رجل بسيط يبتكر علاجًا طبيعيًا للحروق من الدرجه الاولى
الاعلاميه حنان جوده
من قلب قرية “الديسمي” بمحافظة الجيزة… رجل بسيط يبتكر علاجًا طبيعيًا للحروق من الدرجه الاولى يشفي دون أن يترك أثرًا
ورغم أن الحاج محمد خليفة لا يحمل شهادة طبية، فإن تجاربه العملية، المدعومة بالصور والشهادات الحيّة من أبناء قريته، تجعل من ابتكاره كنزًا حقيقيًا لم يُكتشف بعد. تركيبة علاج الحروق التي صنعها بيديه، من مكونات طبيعية مستخلصة من الأرض الطيبة التي يعيش عليها، أثبتت فعاليتها بشكل لافت، ليس فقط في تسكين الألم، بل في تجديد الجلد دون أن تترك أثراً يُذكر، كأنها تُعيد للنسيج الجلدي حياته من جديد.
في تلك القرية التي يحتضنها النيل ويغمرها الخير، تحوّل بيت الحاج محمد البسيط إلى ملاذ لكل من أصيب أو تألم، وأصبحت تركيبته سرًا يتناقله الناس بينهم بإعجاب وامتنان. لم يعد الأمر مجرد علاج، بل رمز أمل، وتجسيد حقيقي لمعنى “الابتكار المحلي”، حين يتحول الإنسان العادي إلى نقطة ضوء في طريق مظلم، بفضل إصراره وعلمه وتجاربه الطويلة.
البداية كانت من أزمة شخصية
ويعود أصل هذه القصة عندما تعرّضت ابنة الحاج محمد لحادث حريق مؤلم، وكانت المسافة بين قريته والمستشفى بعيدة، والوقت لا يسمح بالتأخير. وقف عاجزًا، لكنه لم يستسلم. اكتسب المهارات والمعارف في الطب البديل
بدأ بتجريب تركيبة مستخلصة من خيرات الطبيعة التي تحيط به وعمل على تطهير الجرح وتعقيمه، ثم استخدم هذه التركيبة على موضع الحريق. فكانت المفاجأة أن الجرح تعافى بسرعة، ولم يترك أثرًا يُذكر.
ومن هنا، انطلقت رحلته التي استمرت أكثر من 15 عامًا، يُعالج بها أهالي قريته، ويوثّق الحالات بالصور قبل وبعد، ويجمع البيانات التي تُثبت فعالية هذا العلاج. لكن ورغم الجهد والنتائج المبهرة، لم يلقَ دعمًا اللقاء الاعلامي مع رواد المجال رسميًا حتى الآن، سوى وعودٍ لم تثمر